2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

5/30/2017

من الخائن ؟!



بقلم.نادية إسماعيل

الصداقة شئ جميل و كلمه صداقة جاءت من الصدق

وتلك الكلمه البسيطه تحمل اسما المعانى الصادقة

فالخيانه ليس من سماتها فهى تعرف و تتميز بالإخلاص و الوفاء و الحب و كتمان السر و الوقف 

وقت الشدة و الأمان و الإرشاد إلى طريق الإصلاح 

فهذا ما نعرفه عن الصداقة و غير ذلك لا تسمى 

صداقة ولكن هناك أشخاص يمثلون دور الأصدقاء 

المخلصين و الاوفياء و فى الحقيقه هم غير ذلك

فهم يرتدون إقناعه مزيفه حتى لا يظهرون 

حقيقتهم البشعة و يؤدون أدوارهم على اكمل وجه.

* و إليكم قصة الصديقتان التى كانوا روح واحده

فى جسدين .

كانت هناك صديقة تدعى مى و كانت متزوجة من حليم وكان لديهم أطفال 

وكانت مى لها صديقة بمثابة أختها و أكثر و كانت تعنى لها الكثير فهى كانت سرها وهى تدعى مروة 

وكانت متزوجة ولديها اطفال 

كانت مى تحكى لها كل أسرارها من كبيرة و صغيرة

لا تخفى شئ عنها فكانت تدخل بيتها و تتحدث مع زوجها وكأنها صاحبة البيت وليس مى ولكن للأسف 

كانت مروة تأخذ و تسمع أسرار صديقتها ولا تفيدها 

بشئ بل بالعكس كانت تضرها و تنصحها بالخطأ 

فهى كانت تستغل أسرارها لأهداف أخرى كثيرة

حتى لا أطيل عليكم مروة افتعلت بعض المشكلات 

مع زوجها حتى أدت تلك الخلافات إلى الطلاق 

ولا تكتفى بهذا بل تركت أولادها لزوجها 

والصدمة هنا ان الصديقة المخلصة الوفية مروة

تزوجت مرة أخرى ولكن تركت جميع الرجال 

واخترت زوج صديقتها مى و خربت و دمرت

بيت صديقتها و أولادها فهى نظرت لعيشة

غيرها وسلبت السعادة من اعز صديقة لها 

فكان حليم يملك الكثير من الأموال و البيوت 

وكان لا ينقص بيته شيئا وكانت زوجتة

تلبس الحلى و تمتلك الكثير من الصلاحيات 

و الرفاهيات فكان بيتهم بيت عز وخير 

ولكن تدمر كل شئ فى لحظه قصة الحب الكبيرة

التى كانت بينهم و الوفاء و الإخلاص و الاهتمام 

و الاستمتاع و السعادة كل هذا انتهى و السبب

مين الصديقة التى غدرت بصديقتها 

ولكن السؤال هنا من الخائن !!! 

هل الزوج ام الصديقة !!؟

ومن الضحية هل الزوجة ام الزوج ام الأطفال !!!؟

*الحقيقه انا أرى أن الخائن هنا هما الزوج والصديقة

فمهما كانت الزوجة مقصرة أو مشغولة هذا ليس مبرر 

لأى زوج أن يتزوج على زوجته ويغدر بها لأنه فى هذا الوقت هو لا يفكر فى أحد غير نفسه ونسى زوجته التى تحملتة فى شدته وفى ظروفه المعيشية

و صبرت معه ولا كلت ولا ملت ولا اشتكت لغير الله

ونسى ايضا أولادها الصغار فبأي ذنب يعانون و يتشتتون و يحدث لهم اضطرابات نفسيه واجتماعية

وكل هذا فى سبيل راحته فقط حقا انه راجل انانى

وليس له أمان ولا يعرف معنى الحب و الوفاء .

*اما بالنسبه لصديقتها فهى ايضا خائنه للعيش و الملح 

و للوفاء و للسر فهى استغلت أسرار صديقتها لصالحها 

و سرقت ما ليس لها حق فيه وكل هذا لانها ترى أنها هى التى تستحق أن تعيش هذه العيشة و تمتلك كل الأشياء من حلى لأموال وغيره الكثير والكثير.

* اما الضحية هنا فهما الزوجة و الأطفال 

الزوجة ضحيت صديقة لا تعرف شئ عن الصداقة 

ولا تعرف شئ عن الوفاء و الإخلاص فهى ضحية 

الغدر و الظلم مسكينه هذه الزوجة طعنت من احب 

و اعز شخصين في حياتها زوجها و صديقتها 

فكانت الصدمه شديدة لها فهى الآن تعانى 

الحبيب تركها و الصديقة التى كانت تشكى لها 

وجعها و تعبها غدرت بها فهى أصبحت الآن 

لا تثق بأحد و تعتقد أن جميع الناس خائنين

و خاصه من حولها فسودت الدنيا فى وجهها 

فأصبحت تتمنى الموت بعد ما كانت تتمسك 

وتحب الحياه فهى الآن لا تريد شئ سوى

لقاء ربها .

اما الضحية الأكبر و الأصعب فهى الأطفال 

التى كانوا ضحيت اختيار ألام لصديقتها 

و انجراف الأب لشهوته فهم يعانون من ما 

يحدث الآن من خلافات ونزاعات بين والديهم

وهم لا حول لهم ولا قوة ليس بأيديهم شئ 

سوى الدعاء لهم بصلاح الأحوال ولم الشمل .

وأخيرا اتمنى من الجميع و خصوصا المرأه 

ان تجعل أسرارها و أسرار بيتها لا يعلمها أحد 

غير زوجها ولا تخرج من بيتها وإن تجعل حدود

لأصدقائها وإن لزم الأمر ان يأتون لها فى بيتها

فلا داعى لوجود الزوج فى وجود أصدقائها 

و الأفضل أن يكون تجمعهم خارج البيت 

و لا داعى ان تحكى لزوجك على صديقة لكى 

انتى لا تعلمين اى شئ تحكيه عنها قد يشد

زوجك لها .

و نصيحة لكل زوجه مازال لديكى الفرصة قبل فوات الأوان ان تغيرى من نفسك و تهتمى أكثر بزوجك

و تجعلية لا يرى غيرك ومهما كان تعبك

مع أولادك او فى شغل البيت أو العمل هذا ليس 

مبرر على تقصيرك و انشغالك و قلة اهتمامك 

بزوجك فإن لم تفعلى هذا لا تلومين فى الأخير 

غير نفسك .

و اخيرا كلمه لبعض الرجال الظالمين والذين أصبحوا 

منتشرين و بكثرة اتقوا ربكم فى أنفسكم و نسائكم 

و أولادكم لأنهم أمانة فى أعناقكم ليوم الدين .

Views:
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين