2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

6/19/2017

مع الصحابة " طلحة بن عبيد الله بن عثمان التميمي القرشي"



يحدثنا : الشيخ عبد الر حمن أمين


نتحدث اليوم عن الشهيد الحي، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو سيدنا طلحة بن عبيد الله بن عثمان التميمي القرشي، وكنيته أبو محمد، عمه أبو بكر الصديق، وأمه الصعبة بنت الحضرمي، وخاله العلاء بن الحضرمي، وكلهم من الصحابة..


ولد سنة ٢٦ قبل الهجرة وقتل في معركة الجمل سنة ٣٦هجرية على يد مروان بن الحكم كما أورد ذلك الذهبي ويرى ابن كثير أن الذي قتله ليس مروان بن الحكم والله أعلم.. 

تزوج من أم كلثوم بنت أبي بكر، وتزوج أيضا حمنة بنت جحش أخت السيدة زينب بنت جحش أم المؤمنين وزوج سيد المرسلين..
ومن صفاته أنه كان ضخم الجثة بعيد ما بين المنكبين واسع الصدر ضخم القدمين آدم ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير لكنه أميل إلى القصر..



كان طلحة كعادة غالب أهل مكة يعمل في التجارة، وبينما هو في سفرة من سفراته إلى الشام قابل أحد الرهبان في بُصرى، وهناك أخبره هذا الراهب أن نبي آخر الزمان الموعود سيخرج في مكة، وأن هذا أوان تحقق بشارة الأنبياء به، وذكر له من أوصافه وقال: فلا يسبقنك إليه أحد. فقفل طلحة عائدا إلى مكة يسأل عن أخبار محمد فوجده يدعو إلى دين جديد ووجد عمه أبا بكر يؤيده 


ويتبعه فقال في نفسه: لقد بلغ محمد أربعين سنة وما عهدنا عليه كذبا قط، أفيترك الكذب على الناس ليكذب على الله وفي هذا السن؟! والله لا يجتمع محمد وأبو بكر على باطل أبدا.. فذهب إلى دار أبي بكر فأسلم على يديه ومنها إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ ليعلن إسلامه، وأخبره بما كان من كلام الراهب فسُرَّ له..

هاجر مع النبي إلى المدينة لكنه لم يشهد الحرب في غزوة بدر لأنه كان في مهمة استخباراتية كلفه بها رسول الله مع سعيد بن زيد وهي تحسس خبر قافلة قريش، وقد عوض ذلك في غزوة أحد فأبلى فيها بلاءً حسنا حتى قال أبو بكر: "ذاك يوم كله لطلحة." فكان من الذين ثبتوا يومها حين أشاعت قريش مقتل رسول الله فترك الناس القتال، ولما حاصر المشركون رسول الله فداه بنفسه وكان يقدم بغير إحجام ويقول: أنا لها أنا لها..

وقد كان طلحة صاحب نخوة وشهامة عربية فغضب لمقتل عثمان وخرج مع السيدة عائشة والزبير في طلب القصاص من قاتليه وكان ما كان مما ذكرناه عند الحديث عن الفتنة الكبرى إلى أن قتل _رضي الله عنه_ فقال علي: "بشروا قاتل طلحة بالنار." 

Views:
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين